لم يُسفر الاجتماع الذي عقده منسق الحوار، اليوم، مع ممثلي أحزاب الأغلبية والمعارضة عن أي تقدم يُذكر في اتجاه حلحلة ملف الحوار وإزالة العقبات التي تعترض مساره، وذلك رغم ما أبدته مختلف الأطراف من استعداد مبدئي للتوصل إلى أرضية مشتركة وخريطة طريق توافقية.
وبحسب مصادر صحيفة نواكشوط، فقد طغت على النقاشات حالة من التباين في المواقف بشأن أولويات المرحلة وآليات إدارة الحوار، وهو ما حال دون تحقيق اختراق فعلي، مكتفيًا بتبادل وجهات النظر دون الوصول إلى تفاهمات عملية. ومع ذلك، ظلّ القاسم المشترك بين المشاركين هو الإقرار بأهمية استمرار المسار الحواري وضرورة تحصينه من التعثر.
وفي ختام الاجتماع، تقرر عقد جلسة جديدة بعد أسبوع، على أن يتقدم المنسق خلالها بجملة من المقترحات الجديدة يُعوّل عليها في تضييق فجوة الخلاف وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف السياسية.
من جهة أخرى، يُشار إلى أن اجتماع القصر الرئاسي بين الرئيس وقيادات الأغلبية الداعمة له لا صلة باجتماع اطراف الحوار اليوم إحيث كان مبرمجًا مسبقًا في إطار أجندة منفصلة