دقة - حياد - موضوعية

عميد نقباء الصحافة الموريتانية يحذر من التراخي في مكافحة الكورورنا

الإنسانية يلفها رداء الفجيعة، والفيروس يحصد ألاف الأرواح يوميا، وكأن لم يعد للبلدان من وسيلة دفع سوى ممارسة هذه الطقوس الجنونية في تتبع المصابين وإحصائهم قبل تفويجهم للمقابر،نصف سكان البسيطة عن الشغل محجورون، وكل قيم ومظاهر التواصل مجمدة الي حين، أئمة المساجد يهجرون منابرهم، والتلاميذ محابرهم، ترك العمال مصانعهم وهجر أصحاب السوق السوق الى إشعار آخر، واشتكى الجسم اعضاءه لأعضائه فلا نصيحة إلا بالمزيد من التباعد

الشيخ عبد الله ولد بيه يكتب:بالإيمان بالله نتجاوز الأزمات

" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " صدق الله العظيم تواجه البشرية في هذه الآونة إحدى الكوارث الشاملة التي عمت العالم والتي يقف أمامها في حيرة ولكن أيضا في محاولة لمواجهتها

السفير الصيني في نواكشوط يكتب:الصين وموريتانيا يدا بيد لمكافحة كورونا

قام الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني فخامة الرئيس الصيني السيد شي جين بييغ بزيارة تفقدية لمدينة ووهان، مركز تفشي فيروس كورونا يوم الثلاثاء 10 مارس، واستأنفت المدينة خدمة المواصلات العامة منذ 25 مارس،وهذا ما بات يعكس تحقيق بعد شهرين من الجهود الجبارة وقف انتشار فيروس داخل الصين،وتحسن الوضع على نحو مستمر،وتسريع وتيرة إعادة عملية الإنتاج وعودة الناس إلى حياتهم الطبيعية وقد أحرزت الصين انتصارا مرحليا في المعركة ضد الفيروس،مما يكسب وقتا قيما للعالم كله في مكافحة الوباء المتفشي

كورونا وأسئلة المستقبل/د السيد ولد أباه

ينبهنا «جاك أتالي» أن كل وباء كبير عرفته البشرية خلال الألف سنة الأخيرة، أفضى إلى تغيير جذري في نمط التنظيم السياسي للمجتمعات

ولد إشدو لرئيس الجمهورية: "أنتم بحاجة إلى حفيظ عليم.. لا إلى مصفقين"

بسم الله الرحمن الرحيم رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، المحترم؛ سيدي الرئيس؛ بعد التحية والتقدير؛ شاهدت خطابكم القيم حول المرحلة الدقيقة التي نمر بها، كغيرنا من دول العالم؛ حيث عالجتم قضايا مهمة، واتخذتم إجراءات ضرورية، واعتمدتم حلولا لا غنى عنها، وإن كنت لا أرغب أن أُدْرَجَ في خانة المنوهين بخطابكم؛ لاختلاف مآربي ومآرب بعضهم؛ فأنتم تحتاجون في هذه المرحلة الحاسمة إلى "يوسف" حفيظ عليم، وفي غنى عن مصفقين ومطبلين لا جدوى لهم في الميدان

تابعونا على الشبكات الاجتماعية