شن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فريق ريال مدريد، هجوما على التغطية الإعلامية لبعض الوقائع المرتبطة بلاعبي الفريق الملكي، معتبرا أن هناك مبالغة في تناول تفاصيل حياتهم الخاصة.
وأكد مورينيو أن فريق ريال مدريد يعيش حالة من الالتزام الاحترافي، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة فياريال مساء غد السبت، في الدوري الإسباني.
وانتقد المدرب البرتغالي البالغ من العمر 63 عاما، ما وصفه بالبحث عن أزمات غير حقيقية، مستشهدا بالجدل الذي أثير حول ظهور بعض اللاعبين في أماكن ترفيهية أو استخدام الدراجات خلال الإجازات، معتبرا أن هذه الوقائع جرى تضخيمها إعلاميا.
وتحدث مورينيو عن الجدل المثار حول كيليان مبابي، بعدما أنهى اللاعب مشاركته الدولية وهو يعاني من آلام في الركبة، قبل ظهوره على دراجة هوائية خلال إجازته.
قال بهذا الصدد "السبيشال وان": "إذا كانت هناك محاكمة لمبابي، فسيكون ذلك انتصارا كبيرا لكم (الصحفيين)".
وأضاف مورينيو في أول ظهور له في المؤتمر الصحفي في "فالديبيباس" بعد 18 يوما من دون التحدث إلى الصحافة: "في الواقع، اعتقدت خلال الأسابيع الأخيرة أن لديكم ما يكفي من القضايا للحديث عنها، لكن يبدو أن ذلك لم يكن كافيا، ريال مدريد هو ريال مدريد، وعليكم دائمًا العثور على شيء ما، كنت أتوقع بالفعل أن يكون السؤال الأول هو السؤال الوحيد المتعلق بالمباراة، لكن ها نحن هنا".
وتابع: "أجد أن قضية مبابي برمتها سخيفة، بالنسبة إلي، اللاعب مسؤول عن نفسه على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، لقد قلت ذلك من قبل، وسأقوله مجددًا، أي تصرف سلبي يقوم به اللاعب في حياته الخاصة تكون له تداعيات دائما، وأنا أؤكد باستمرار أن اللاعب إنسان يمكن أن يرتكب الأخطاء، لكن يجب أن يتحلى بالإحساس بالمسؤولية".
وواصل: "لم أكن هنا منذ 13 عاما، لكنني أعتقد أنكم تعرفونني إلى حد ما، وأنا لا أكذب. قد أتجنب بعض القضايا الأكثر تعقيدًا، لكنني لا أكذب، خلال هذه الفترة، كان لاعبو ريال مدريد مثالًا يُحتذى به، وعملنا بجد هنا لضمان قدرتهم على أداء واجباتهم باحترافية مع منتخباتهم الوطنية، وقد قاموا جميعًا بما هو مطلوب منهم".
وأكمل مورينيو: "كل لاعب يتعرض للإصابة يأتي إلى فالديبيباس فورًا ويخضع للفحوصات اللازمة لتشخيص حالته، أما بالنسبة إلى لاعبين مثل أردا غولر، الذي أُعفي من المشاركة الدولية، فقد كنت أنا، وليس أي شخص آخر، مَن منحه يومين إضافيين من الراحة، وكل لاعب تعرض للإصابة كان موجودًا هنا يوميا".
وأوضحوواصل: "ثم ندخل في عالم البحث عن المشكلات، لم تكن مشكلات كرة القدم خلال هذا الأسبوع كافية، فذهبتم للبحث عن مشكلات أخرى، في البداية، كانت هناك قصة الملهى الليلي الذي جرى تحويله إلى مكان مخصص لأسبوع الموضة في باريس. ثم جاء الحديث عن الفندق الهادئ تماما في سويسرا، حيث توجد دراجتان في كل شقة للتنقل".
واختتم مورينيو حديثه قائلا: "هذه هي المرة الأولى منذ 10 سنوات التي لا تحدث فيها إصابة واحدة خلال شهرين، جميع الإصابات تعود إلى العام الماضي، وهذه قصة جيدة، لكنكم لا تحبون الحديث عنها". "ذهب مبابي إلى استشارة طبية خارجية بشأن ركبته، لأنه لديه تاريخ إصابات لا يمكن تجاهله، وكان هناك اتفاق كامل بين تشخيص ريال مدريد والتشخيص الذي حصل عليه".