وقال مسؤول في المنظومة الأمنية للموقع إن "أعداء إسرائيل لا يتجاهلون الانتخابات في إسرائيل والانتخابات في الولايات المتحدة، ويدرسون هل وكيف يؤثرون عليهما عبر عمليات تهدف إلى زعزعة الأنظمة لكن دون الوصول إلى تصعيد واسع"، مضيفا أنهم يفهمون أن "الرد الإسرائيلي هذه المرة سيكون عدوانيا جدا".
وترى جهات في الجيش الإسرائيلي في تقييمات الموقف أن "المعركة ضد الحوثيين فرصة إقليمية لدفع قضايا إقليمية، ولا يعتمد القليل من خطوة كهذه على التقارب والتفاهمات بين السعودية والإمارات ضد العدو المشترك للجميع، وهو الحوثيون".
ووفقا لكبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، فإن "شراكة كهذه يمكن أن تدفع مثلا استثمارات في لبنان لكي تدفع استثمارات وتأثيرات إيرانية عبر حزب الله، بالإضافة إلى دفع تحالف مناهض لإيران في إطار الاستعداد لمعركة أخرى".
وقال مسؤول أمني كبير لموقع إن "هناك فهما بأن من لن ينضم الآن إلى المعركة ضد الحوثيين سيبقى وحده وسيتلقى منهم وفقا لذلك".